في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والانفتاح على التجارب التعليمية الرائدة، عُقد يوم 1 يناير 2026 لقاء رسمي جمع معالي رئيس جامعة غينيا العالمية والوفد المرافق له مع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا، وذلك لبحث سبل توطيد العلاقات بين الجامعة ووزارة التعليم العالي والجامعات السعودية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في تبادل الخبرات والتجارب الأكاديمية.
وترأس وفد الجامعة معالي الدكتور سليمان نيانغادو، رئيس جامعة غينيا العالمية، وضم كلًا من الدكتور محمد سيكو كيتا، رئيس هيئة تأسيس الجامعة، والدكتور آدم جوباتي، نائب رئيس الجامعة، فيما كان في استقبالهم سعادة السفير الدكتور فهاد بن عيد الرشيدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا.
وخلال اللقاء، عبّر معالي رئيس الجامعة عن بالغ تقديره للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدًا بالتجربة الأكاديمية السعودية وما حققته جامعاتها من تطور نوعي وتميّز علمي. وأكد أن جامعة غينيا العالمية تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية السعودية، بما يسهم في رفع جودة التعليم، وتطوير البرامج الدراسية، وتعزيز البحث العلمي المشترك.
من جانبه، أوضح الدكتور سليمان نيانغادو أن هذا اللقاء يأتي ضمن رؤية الجامعة الرامية إلى الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة، والاستفادة من الخبرات المتقدمة في مجالات التعليم الجامعي، والابتكار الأكاديمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، إضافة إلى تطوير برامج الدراسات العليا والتدريب المهني.
بدوره، أكد سعادة السفير الدكتور فهاد بن عيد الرشيدي حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها التعليمية والثقافية مع جمهورية غينيا، مشيرًا إلى أن التعاون الأكاديمي يمثل أحد الركائز الأساسية للدبلوماسية الثقافية، ويسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب. كما رحّب بمبادرة جامعة غينيا العالمية، معربًا عن استعداد السفارة السعودية لدعم أي خطوات من شأنها تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات التعليمية السعودية.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير البرامج التعليمية، وإمكانية عقد اتفاقيات تعاون مع الجامعات السعودية، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية المشتركة، إضافة إلى دعم البحث العلمي والابتكار، وتبادل التجارب في مجال ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، ووضع آليات عملية لترجمة هذه المباحثات إلى مشاريع تعاون ملموسة تخدم مصلحة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتسهم في الارتقاء بالتعليم العالي في غينيا، وتعزيز الشراكة الأكاديمية مع المملكة العربية السعودية.
ويُعد هذا اللقاء خطوة مهمة ضمن مساعي جامعة غينيا العالمية لترسيخ حضورها الأكاديمي إقليميًا ودوليًا، وبناء علاقات تعاون مثمرة مع مؤسسات تعليمية رائدة، بما يدعم رسالتها في إعداد كوادر علمية مؤهلة وقادرة على الإسهام في التنمية المستدامة.